الأربعاء، 7 أبريل 2010

يحق لك أن تفخر بابنك

| | 0 التعليقات

فى كل يوم جمعة ، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنه البالغ من العمر إحدى عشر سنة من شأنه أن يخرج في بلدتهم فى إحدى ضواحي أمستردام ويوزع على الناس كتيب صغير بعنوان "طريقا إلى الجنة" وغيرها من المطبوعات الإسلامية .
وفى أحد الأيام بعد ظهر الجمعة ، جاء الوقت للإمام وابنه للنزول الى الشوارع لتوزيع الكتيبات ، وكان الجو باردا جدا في الخارج ، فضلا عن هطول الأمطار ، ارتدى الصبي كثيرا من الملابس حتى لا يشعر بالبرد ،
وقال : 'حسنا يا أبي ، أنا مستعد !
سأله والده ،"'مستعد لماذا؟! "
قال الابن يا أبي ، لقد حان الوقت لكى نخرج لتوزيع هذه الكتيبات الإسلامية .
أجابه أبوه : الطقس شديد البرودة في الخارج وإنها تمطر بغزارة .
أدهش الصبى أبوه بالإجابة وقال : ولكن يا أبى لا يزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر .
أجاب الأب : ولكننى لن أخرج فى هذا الطقس .
قال الصبى : هل يمكن يا أبى أن أذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات .
تردد والده للحظة ثم قال : يمكنك الذهاب ، وأعطاه بعض الكتيبات .
قال الصبى : شكرا يا أبي .
ورغم أن عمر هذا الصبى أحدى عشر عاماً فقط إلا أنه مشى فى شوارع المدينة فى هذا الطقس البارد والممطر لكى يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس وظل يتردد من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الإسلامية .
بعد ساعتين من المشي تحت المطر ، تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد المارة فى الشارع لكى يعطيه له ، ولكن كانت الشوارع مهجورة تماما.
ثم استدار إلى الرصيف المقابل لكى يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب .
ودق جرس الباب ، ولكن لا أحد يجيب ... ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا ، ولكن لا زال لا أحد يجيب ، وأراد أن يرحل ، ولكن شيئا ما يمنعه.
مرة أخرى ، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوه وهو لا يعلم مالذى جعله ينتظر كل هذا الوقت ، وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح الباب ببطء.وكانت تقف عند الباب إمرأه كبيره فى السن ويبدو عليها علامات الحزن الشديد فقالت له ، ماذا أستطيع أن أفعل لك يابنى .
قال لها الصبى الصغير ونظر لها بعينان متألقتان وعلى وجهه ابتسامة أضاءت لها العالم: 'سيدتي ، أنا آسف إذا كنت أزعجتك ، ولكن فقط أريد ان أقول لكى أن الله يحبك حقيقى ويعتني بك وجئت لكى أعطيكى آخر كتيب معى والذى سوف يخبرك كل شيء عن الله ، والغرض الحقيقي من الخلق ، وكيفية تحقيق رضوانه .
وأعطاها الكتيب وأراد الأنصراف فقالت له 'شكرا لك يا بني! وحياك الله!
في الأسبوع القادم بعد صلاة جمعة ، وكان الإمام يعطى محاضره ، وعندما أنتهى منها وسأل : 'هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟ببطء ، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات ، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول: 'لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم أتى إلى هنا من قبل، وقبل الجمعه الماضيه لم أكن مسلمه ولم فكر أن أكون كذلك. وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة ، وتركنى وحيده تماما في هذا العالم.. ويوم الجمعة الماضي كان الجو بارد جداً وكانت تمطر ، وقد قررت أن أنتحر لأننى لم يبقى لدى أى أمل فى الحياة. لذا أحضرت حبل وكرسى وصعدت إلى الغرفه العلويه فى بيتى، ثم قمت بتثبيت الحبل جيداً فى أحدى عوارض السقف الخشبيه ووقفت فوق الكرسى وثبت طرف الحبل الآخر حول عنقى، وقد كنت وحيده ويملؤنى الحزن وكنت على وشك أن أقفز. وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي ، فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب وأياً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل. أنتظرت ثم إنتظرت حتى ينصرف من بالباب ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد. قلت لنفسي مرة أخرى ، 'من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟ لا أحد على الإطلاق يدق جرس بابى ولا يأتي أحد ليراني '. رفعت الحبل من حول رقبتى وقلت أذهب لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عالى وبكل هذا الأصرار. عندما فتحت الباب لم أصدق عينى فقد كان صبى صغير وعيناه تتألقان وعلى وجهه إبتسامه ملائكيه لم أر مثلها من قبل ، حقيى لا يمكننى أن أصفها لكم الكلمات التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتا ثم قفز إلى الحياة مره أخرى ، وقال لى بصوت ملائكى ، 'سيدتي ، لقد أتيت الأن لكى أقول لكى ان الله يحبك حقيقة ويعتني بك! ثم أعطانى هذا الكتيب الذى أحمله "الطريق إلى الجنه" وكما أتانى هذا الملاك الصغير فجأه أختفى مره أخرى وذهب من خلال البرد والمطر ، وأنا أغلقت بابي وبتأنى شديد قمت بقراءة كل كلمة فى هذا الكتاب. ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي. لأننى لن أحتاج إلى أي منهم بعد الأن. ترون؟ أنا الآن سعيده جداً لأننى تعرفت إلى الأله الواحد الحقيقى. ولأن عنوان هذا المركز الأسلامى مطبوع على ظهر الكتيب ، جئت الى هنا بنفسى لاقول لكم الحمد لله وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جائنى في الوقت المناسب تماما ، ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود في الجحيم. ' لم تكن هناك عين لا تدمع فى المسجد وتعالت صيحات التكبير .... الله أكبر.....الإمام الأب نزل من على المنبر وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس أبنه هذا الملاك الصغير....وأحتضن ابنه بين ذراعيه وأجهش فى البكاء أمام الناس دون تحفظ. ربما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بأبنه مثل هذا الأب
Read more...

الثلاثاء، 16 مارس 2010

قم يا صديقي واستيقظ .. فإن أمامك مهام جليلة كي تؤديها للبشرية

| | 0 التعليقات


يُحكى عن المفكر الفرنسي ( سان سيمون ) ، أنه علم خادمه أن يوقظه كل صباح في فراشه وهو يقول : ( قم يا صديقي واستيقظ .. فإن أمامك مهام عظيمة لتؤديها للبشرية ! )
فيستيقظ بهمة ونشاط ، ممتلئاً بالتفاؤل والأمل والحيوية ، مستشعراً أهميته ، وأهمية وجوده لخدمة الحياة التي تنتظر منه الكثير ... والكثير ! .
المدهش أن ( سان سيمون ) ، لم يكن لديه عمل مصيري خطير ليؤديه ، فقط القراءة والتأليف ، وتبليغ رسالته التي تهدف إلى المناداة بإقامة حياة شريفة قائمة على أسس التعاون لا الصراع الرأسمالي والمنافسة الشرسة .
لكنه كان يؤمن بهدفه هذا ، ويعد نفسه أمل الحياة كي تصبح مكانا أجمل وأرحب وأروع للعيش . فلماذا يستصغر المرء منا شأن نفسه ويستهين بها !؟ لماذا لا نضع لأنفسنا أهدافاً في الحياة ، ثم نعلن لذواتنا وللعالم أننا قادمون لنحقق أهدافنا ، ونغير وجه هذه الأرض ـ أو حتى شبر منها ـ للأفضل .
شعور رائع ، ونشوة لا توصف تلك التي تتملك المرء الذي يؤمن بدوره في خدمة البشرية والتأثير الإيجابي في المجتمع .
ولكن أي أهداف عظيمة تلك التي تنتظرنا ؟
سؤال قد يتردد في ذهنك وأجيبك ـ وكلي يقين ـ بأن كل امرء منا يستطيع أن يجد ذلك العمل العظيم الرائع ، الذي يؤديه للبشرية .
إن مجرد تعهدك لنفسك بأن تكون رجلا صالحا ، هو في حد ذاته عمل عظيم .. تنتظره البشرية في شوق ولهفة .
أدائك لمهامك الوظيفية ، والاجتماعية ، والروحانية .. عمل عظيم ، قل من يؤديه على أكمل وجه .
العالم لا ينتظر منك أن تكون ابن حنبل معاصر ولا أينشتين آخر ، ولا أديسون جديد ، .
فلعل جملة مهاراتك ومواهبك لا تسير في مواكب المخترعين و عباقرة العلم .
لكنك أبدا لن تُعدم موهبة أو ميزة تقدم من خلالها للبشرية خدمات جليلة .
يلزمك أن تُقدر قيمة حياتك ، وتستشعر هدف وجودك على سطح هذه الحياة ،كي تكون رقما صعبا فيها .
وإحدى معادلات الحياة أنها تعاملك على الأساس الذي ارتضيته لنفسك ! .
فإذا كانت نظرتك لنفسك أنك عظيم ، نظرة نابعة من قوة هدفك ونبله .
فسيطاوعك العالم ويردد ورائك نشيد العزة والشموخ .
أما حين ترى نفسك نفرا ليس ذو قيمة ، مثلك مثل الملايين التي يعج بهم سطح الأرض ، فلا تلوم الحياة إذا وضعتك صفرا على الشمال ، ولم تعبأ بك أو تلتفت إليك .
قم يا صديقي واستيقظ ..! فإن أمامك مهام جليلة كي تؤديها للبشرية .

من كتآب أفكار صغيرة لحياة كبيرة .
Read more...

الاثنين، 15 مارس 2010

القناعة

| | 0 التعليقات

يحكى أن ثلاثة رجال ساروا في طريق فعثروا على كنز، واتفقوا على تقسيمه بينهم بالتساوي ، وقبل أن يقوموا بذلك أحسوا بالجوع الشديد ، فأرسلوا أحدهم إلى المدينة ليحضر لهم طعامًا، وتواصوا بالكتمان، حتى لا يطمع فيه غيرهم، وفي أثناء ذهاب الرجل لإحضار الطعام حدثته نفسه بالتخلص من صاحبيه، وينفرد هو بالكنز وحده، فاشترى سمًّا ووضعه في الطعام، وفي الوقت نفسه، اتفق صاحباه على قتله عند عودته؛ ليقتسما الكنز فيما بينهما فقط، ولما عاد الرجل بالطعام المسموم قتله صاحباه، ثم جلسا يأكلان الطعام؛ فماتا من أثر السم.. وهكذا تكون نهاية الطامعين وعاقبة الطمع.
* أُهْدِيَتْ إلى السيدة عائشة - رضي الله عنها - سلالا من عنب، فأخذت تتصدق بها على الفقراء والمساكين، وكانت جاريتها قد أخذت سلة من هذه السلال وأخفتها عنها، وفي المساء أحضرتها، فقالت لها السيدة عائشة -رضي الله عنها-: ما هذا؟ فأجابت الجارية: ادخرتُه لنأكله. فقالت السيدة عائشة -رضي الله عنها-: أما يكفي عنقود أو عنقودان؟
* ذهب الصحابي الجليل حكيم بن حزام إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله أن يعطيه من الأموال، فأعطاه.
ثم سأله مرة ثانية، فأعطاه.
ثم سأله مرة ثالثة، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم.
ثم قال له مُعلِّمًا: (يا حكيم، إن هذا المال خَضِرٌ حلو (أي أن الإنسان يميل إلى المال كما يميل إلى الفاكهة الحلوة اللذيذة)، فمن أخذه بسخاوة نفس (بغير سؤال ولا طمع) بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبَارَكْ له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا (التي تعطي) خير من اليد السفلي (التي تأخذ). [متفق عليه].
فعاهد حكيم النبي صلى الله عليه وسلم ألا يأخذ شيئًا من أحد أبدًا حتى يفارق الدنيا.
فكان أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- يطلبه ليعطيه نصيبه من المال، فيرفض أن يقبل منه شيئًا، وعندما تولى عمر -رضي الله عنه- الخلافة دعاه ليعطيه فرفض حكيم، فقال عمر: يا معشر المسلمين، أشهدكم على حكيم أني أعرض عليه حقه الذي قسمه الله له في هذا الفيء (الغنيمة)، فيأبى أن يقبله.
وهكذا ظلَّ حكيم قانعًا، لا يتطلع إلى المال بعد نصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم، التي تعلَّم منها ألا يسأل أحدًا شيئًا؛ حتى إنه كان يتنازل عن حقه، ويعيش من عمله وجهده.
* كان سلمان الفارسي -رضي الله عنه- واليا على إحدى المدن، وكان راتبه خمسة آلاف درهم يتصدق بها جميعًا، وكان يشتري خوصًا بدرهم، فيصنع به آنية فيبيعها بثلاثة دراهم؛ فيتصدق بدرهم، ويشتري طعامًا لأهله بدرهم، ودرهم يبقيه ليشتري به خوصًا جديدًا.
ما هي القناعة؟
القناعة هي الرضا بما قسم الله، ولو كان قليلا، وهي عدم التطلع إلى ما في أيدي الآخرين، وهي علامة على صدق الإيمان.
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (قد أفلح من أسلم، ورُزق كفافًا، وقَنَّعه الله بما آتاه) [مسلم].
قناعة الرسول صلى الله عليه وسلم : كان صلى الله عليه وسلم يرضى بما عنده، ولا يسأل أحدًا شيئًا، ولا يتطلع إلى ما عند غيره، فكان صلى الله عليه وسلم يعمل بالتجارة في مال السيدة خديجة -رضي الله عنها- فيربح كثيرًا من غير أن يطمع في هذا المال، وكانت تُعْرَضُ عليه الأموال التي يغنمها المسلمون في المعارك، فلا يأخذ منها شيئًا، بل كان يوزعها على أصحابه.
وكان صلى الله عليه وسلم ينام على الحصير، فرآه الصحابة وقد أثر الحصير في جنبه، فأرادوا أن يعدوا له فراشًا لينًا يجلس عليه؛ فقال لهم: (ما لي وما للدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها). [الترمذي وابن ماجه].
Read more...

الصبي والجرسونة

| | 0 التعليقات

في إحدى الأيام ، دخل صبي يبلغ من العمر 10 سنوات مقهى كائن في أحد الفنادق ، وجلس على الطاولة ، فوضعت الجرسونة كأسا من الماء أمامه .
سألها الصبى : بكم آيسكريم بالكاكاو ؟
أجابته الجرسونة : بخمس ريالات .
فأخرج الصبي يده من جيبه وأخذ يعد النقود،
وسألها ثانية: حسنًا ، وبكم الآيسكريم العادي؟
في هذه الأثناء ، كان هناك الكثير من الناس في انتظار خلو طاولة في المقهى للجلوس عليها،
فبدأ صبر الجرسونة في النفاذ ، وأجابته بفظاظة : بأربع ريالات .
فعد الصبي نقوده ثانية ، وقال : سآخذ الآيسكريم العادي .
فأحضرت له الجرسونة الطلب ، ووضعت فاتورة الحساب على الطاولة وذهبت .
أنهى الصبي الآيسكريم ، ودفع حساب الفاتورة ، وغادر المقهى ، وعندما عادت النادلة إلى الطاولة ، اغرورقت عيناها بالدموع أثناء مسحها للطاولة ، حيث وجدت بجانب الطبق الفارغ ، ريال واحد ! أترى ؟ لقد حرم الصغير نفسه من شراء الآيسكريم بالكاكاو، حتى يوفر النقود الكافية لإكرام الجرسونة (بالبقشيش)
لا تستخف بأى أحد ، حتى لو كان صبيا صغيرا .
!!!!!!!
Read more...

أنت تسأل والكمبيوتر يفتيك

| | 0 التعليقات


قامت الرئاسة العامة للإفتاء بالسعودية بافتتاح موقع رسمي للإفتاء

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع :

فتوى فتوي افتاء إفتاء سؤال استفسار ما حكم هل لماذا كيف المملكة العربية السعودية الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء موقع الكتروني نت انترنت شبكة رسمي رسمى

Read more...

الأحد، 7 مارس 2010

كيف تكون جليس سيدنا موسى في الجنة

| | 0 التعليقات

طلب موسى عليه السلام يوما من الباري تعالي أثناء مناجاته أن يريه جليسه بالجنة في هذه الدنيا فأتاه جبرائيل على الحال وقال: يا موسى جليسك هو القصاب ( الجزار ) الفلاني .. الساكن في المحلة الفلانية ، ذهب موسى عليه السلام إلى دكان القصاب فرآه شابا يشبه الحارس الليلي وهو مشغولا ببيع اللحم بقى موسى عليه السلام مراقبا لأعماله من قريب ليرى عمله لعله يشخص ما يفعله ذلك القصاب
لكنه لم يشاهد شئ غريبا لما جن الليل اخذ القصاب مقدار من اللحم وذهب إلى منزله .
ذهب موسى عليه السلام خلفه وطلب موسى عليه السلام ضيافته الليلة بدون أن يعرّف بنفسه ...
فاستقبله بصدر رحب وأدخله البيت بأدب كامل وبقى موسى يراقبه
فرأى عليه السلام أن هذا الشاب قام بتهيئة الطعام وأنزل زنبيلا كان معلقا في السقف
وأخرج منه عجوز كهله غسلها وأبدل ملابسها وأطعمها بيديه
وبعد أن أكمل إطعامها أعادها إلى مكانها الأول . فشاهد موسى أن الأم تلفظ كلمات غير مفهومه
ثم أدى الشاب أصول الضيافة وحضر الطعام وبدأوا بتناول الطعام سويه سئل موسى عليه السلام من هذه العجوز ؟أجاب : هي أمي .. أنا أقوم بخدمتها سئل عليه السلام : وماذا قالت أمك بلغتها ؟؟أجاب : كل وقت أخدمها تقول :غفر الله لك وجعلك جليس موسى يوم القيامة في قبته ودرجته فقال عليه السلام : يا شاب أبشرك أن الله تعالى قد استجاب دعوة أمك
رجوته أن يريني جليسي في الجنه فكنت أنت المعرف وراقبت أعمالك ولم أرى منك
سوى تجليلك لأمك واحترامك وإحسانك إليهاوهذا جزاء الإحسان واحترام الوالدين
Read more...

الجمعة، 5 مارس 2010

مجير أم عامر

| | 0 التعليقات

كان من حديثه أن قوماً خَرَجُوا إلى الصيد في يوم حار فإنهم لكَذَلك إذ عَرَضَتْ لهم أُمَّ عامرٍ وهي الضبع فطَرَدُوها وأتبعتهم حتى ألجؤها إلى خِباه أعرابي فاقتحمته فخرج إليهم الأعرابي وقَال : ما شأنكم ؟

قَالوا : صَيْدُنا وطَريدتنا فَقَال : كلا والذي نفسي بيده لا تصلون إليها ما ثَبَتَ قائمُ سيفي بيدي .
قَال : فرجَعُوا وتركوه ، وقام إلى لِقْحَةٍ " ناقة " فحلَبَهَا وماء فقرب منها فأقبلت تَلِغُ مرةً في هذا ومرة في هذا حتى عاشت واستراحت فبينا الأعرابي نائم في جَوْف بيته إذ وّثَبَتْ عليه فبَقَرَتْ بطنه وشربت دَمَه وتركته ، فجاء ابن عم له يطلبه فإذا هو بَقِيرٌ في بيته فالتفت إلى موضع الضبع فلم يرها فَقَال : صاحبتي والله فأخذ قوسه وكنانته واتبعها فلم يزل حتى أدركها فقتلها وأنشأ يقول :

وَمَنْ يَصْنَعِ المَعْرُوفَ معْ غَيرِ أَهْلِهِ ... يُـــــلاَقَ الَّذي لاَقَى مُجِيرُ امِّ عَامِرِ
أدامَ لها حِينَ استَجَــــــــــــــارَتْ بقُرْبِهِ ... لهــــــا محْضَ ألبَانِ اللقَــاحِ الدَّرَائِرِ
وَأَسْمَنَهَا حَتَّى إذَا مَــــــا تَكَــــــــامَلَتْ ... فَــــــرَتْهُ بأنْيَــــــــــــــــابٍ لَهَــــــــــا وَأظَافِرِ
فَقُلْ لِذِوِي المَعْرُوفِ هَذَا جَزَاءُ مَنْ...بَدَا يَصْنَعُ المَعرُوفَ فِي غَيْرِ شَاكِرِ

وحكى بعضهم قال: دخلت البادية فإذا أنا بعجوز بين يديها شاة مقتولة وإلى جانبها جرو ذئب فقالت: أتدري ما هذا فقلت لا قالت: هذا جرو ذئب أخذناه صغيرا وأدخلناه بيتنا وربيناه فلما كبر فعل بشاتي ما ترى وأنشدت:

بقرت شويهتي وفجعت قومي ... وأنت لشاتنــــا ابن ربيب
غذيت بدرها ونشأت معهــــــــا ... فمن أنباك أن أباك ذيب
إذا كان الطباع طبــــــــــاع سوء ... فلا أدب يفيد ولا أديب

يقول المتنبي:
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته ... وإن أنت أكرمت الَّلئيم تمرَّدا

جمع كسرى مرازبته وعيون أصحابه، فقال لهم:على أي شيء أنتم أشد ندامة؟
قالوا:على وضع المعروف في غير أهله ، وطلب الشكر ممن لا يشكره.
قال الشاعر:
وزهَّدني في كلِّ خيرٍ منعته ... إلى النَّاس ماجرَّبت من قلَّة الشُّكر

اللهم إنا نعوذ بك من البغي واهله ومن الغادر وفعله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
Read more...

الخرائط الذهنية

| | 0 التعليقات



الملف كاملا على هذا الرابط
Read more...

الأربعاء، 3 مارس 2010

حوار بينى . . وبين فكرة

| | 0 التعليقات


فى هذا الصباح أمسكت بقلمى وبدأت تداعبنى كالعادة الأفكار وتتطاير أمامى فى حركات رشيقة وكأنها تمارس ألعاب بهلوانية وأنا أحاول إمساكها ولكن دون جدوى، فما كان منى إلا أن استسلمت لهن وأعلنت فوزهن فى هذه الجولة ، وبينما أنا كذلك إذ بفكرة تهرب من سرب الأفكار الراقص وجلست لتستريحا بين يدى ، ومكثت فى سكينة وهدوء تنظر إلى ، وأنا فرح بها أيما فرح .
وبدأت أقرأ ما مكتوب عليها ن ولأول وهلة لم أصدق نفسى ، فالكلمات متداخلة والسطور متقاربة جداً والحروف حالتها سيئة من فقدها لبريق الحبر الذى كان يكسوها ن وبصعوبة بدأت أجمع الحرف تلو الحرف إلى أن تمكنت من قراءتها ، واستعنت بمجموعة من مراجع الزمن ومداد السنين ولكن دون جدوى فالأمر صعب وعسير .
لاحظت الفكرة تحيرى واندهاشى ودار بينى وبينها هذا الحديث :

الفكرة : أيه يا أستاذ الموضوع مش بالصعوبة دى!!
أنا : بس الحروف ممسوحة ومش واضحة ، باين اللى بيحبوك كتير يا بختك .
الفكرة : فعلاً هم كتير وهساعدت تقرانى أنا مكتوب علىٌَُ
(( لئن تأتى متأخراً خيراً من ألا تأتى ))
أنا : والله الكلام محير جداً ومش عارف هو صح ولا غلط ، ويا ترى بينفع على طول الخط !! يعنى ينفع إننا نستخدم الجملة دى على إطلاقها .
الفكرة : وإيه العجب فى كده دا أنا أصدقائى كتير جداً وعدد المستخدمين يفوق ما يمكن أن يتخيله عقلك .
أنا : يا سيتى أنا مش بسأل عن عدد مستخدميك ولا مريديك ، أنا بسأل عن جدوى وحدود استخدامك . وهل فى كل مرة لابد أن أتى متأخراً ؟؟
طب تعالى يا فكرة بهدوء أنا وأنتى نناقش يعنى إيه (( لئن تأتى متأخراً خيراً من ألا تأتى ))
الفكرة : بدأنا نتفلسف ونسيب الأصل ونمسك فى الفرع ، يا أستااااااااااذ الموضوع بسيط جداً متعقدهاش !!
أنا : يعنى أيه مش فاهم .
الفكرة : هو الواحد مينفعش مينفعش يشوف نص الكوباية أبداً يعنى لما حد يزعلك وبعد شوية يجيلك مش تفرح ولا أنتوا كده يا بنى آدم عمركم ما تحمدوا ربكم .
أنا : . . بصراحة . . بصراحة . . لو الموضوع كده يبقى يعوض ربنا .....
يا ست فكرة أنا موافق عليكى من حيث المبدأ ، بل وأرحب بيك وأدعو كل من أعرفهم أن ينضموا لمستخدميك ولكن السؤال : متى نستخدمك ؟
الفكرة : يا ســلا اااااااااا م طبعاً فى كل زمان . . . وفى كل مكان .
أنا : من المسلم به أنه مرحباً بك فى علاقة المسلم بربه، إذ أنه بعد أن يقضى الفرد فترة من الزمن بعيداً عن ربه عز وجل ثم يعود إليه ، ويسأل هل يمكن أن أعود ؟ فنقول له : أهلاً وسهلاً ومرحباً بك مع وفود المؤمنين ونقول له : (( لئن تأتى متأخراً خيراً من ألا تأتى ))
الفكرة : بس كده .
أنا : نقولها عندما تكون العلاقة بين العبد وبين ربه ولهذا أدعو أصدقائى أن يتعرفوا عليك .
الفكرة : أيه النفسنة دى ، أنا غلاطنة إنى قلت أجى وأقعد معاك .
أنا : طب يا سيتى متزعليش ، اقولك على حاجة تانية واسمعينى كويس .
الفكرة : قول يا سيدى .
أنا : يننفع نقولها كمان لواحد حابب يحقق نجاحات على المستوى الشخصى ، كأن يتوسع فى نشاطاته الاقتصادية ، أو يكمل دراسته الأكاديمية ، أو تسرب من التعليم ويريد أن يكمل دراسته .
أو نقولها لواحد تأثير علاقته لا يتعدى مستواه الشخصى إذ أنه الوحيد القادر على تحمل نتيجة ما تأخر عنه .
الفكرة : أيوه يا سيدى سمعنى .. واشجينى .. قول كمان ..
أنا : يعنى ينفع زوج يزعل زوجته ويسقيها المرار أشكال وألوان وهيه مسكينة لا حول لها ولا قوة ، وبعد سنين يرجع يقولها معلش أنا أسف ويبرر لنفسه ويقول(( لئن تأتى متأخراً خيراً من ألا تأتى )).
ولا ينفع أب يسيب أبناءه وميعرفش عنهم حاجة والزمن يدور دورته عليهم ويجيلهم وهم رجاله كبار ويقول أنا أبوكم وليه حق عليكم ويبرر لنفسه ويقول (( لئن تأتى متأخراً خيراً من ألا تأتى )).
طب ينفع الأخ يظلم أخوه وسواء واخد باله ولا مش واخد ويقطع أرحامهن والأخ المظلوم بيتكوى بالنار وبعد سنين يجيله أخوه ويقوله متزعلش ويبرر لنفسه ويقول (( لئن تأتى متأخراً خيراً من ألا تأتى )).
والأم اللى تسيب بيتها وعيالها وترمى ولادها وتروح تتجوز عشان تعيش حياتها ولما بقوا عرايس وعرسان ن ترجع لهم وتبرر لنفسها وتقول (( لئن تأتى متأخراً خيراً من ألا تأتى )).
وشوفى لو دكتور شخص مرض بالخطأ أو أعطى مريضه دواءً خطأ ، شوفى أيه اللى حيترتب عليه ، ولما يرجع المريض للطبيب وقد ظهرت عليه الأثار الجانبية للدواء وتتضاعف المرض وحدث ما لم يحمد عقباه ، وهنا يحاول الطبيب أن يصحح المسار مرة أخرى ويبرر لنفسه ويقول (( لئن تأتى متأخراً خيراً من ألا تأتى )).
و شوفتى واحد صاحب عمل بيقهر موظفيه بحجة الظبط والربط وحسن سير العمل ن ولما يفوق لنفسه بعد سنين ، يجيبهم ويقولهم: عايزين نفتح صفحة جديدة مع بعض ويبرر لنفسه ويقول (( لئن تأتى متأخراً خيراً من ألا تأتى )).
وعشان مطولش تقولى إيه فى والد شاف أولاده بتشتكى من الألم وبتتوجع وهو يقولهم : خدوا أسبرينه وحتبقوا كويسين ن لغاية ما الفاس وقعت فى الراس وراح بيهم للطبيب اللى اضطر أن يستخدم مشرطه لإزالة الألم والنتيجة بعد العملية ......................... ؟؟؟؟؟؟؟؟ ويبرر لنفسه ويقول (( لئن تأتى متأخراً خيراً من ألا تأتى )).
الفكرة : يا نهار أبيض كل ده بيحصل بسببى ... نفسى أعرف مين اللى كتبنى ؟
أنا : أنا لسه مخلصتش .
الفكرة : هو لسه فى حاجة تانى ؟
أنا : أخر حاجة ، تفتكرى يا فكرة إن كل مرة يأتى فيها من تأخر فى الأولى عن موعده سيجد ما يتمناه؟
يا فكرة مش بالضرورة إننا لما نرجع بعد الاستفاقة نجد عقارب الساعة متوقفة .
ولكن علينا أن نعى أن الزمن يمر وإذا عدنا بعد فترة فعلينا تحمل أثار ما خلفناه
وراءنا، ولا ننتظر حين عودتنا أن يستقبلنا آخرون استقبال الفاتحين الأبطال
وأخيراً وليس بأخر ....

متزعليش يا فكرة ....
Read more...

رسالة من خمسة أنبياء

| | 0 التعليقات

نبى الله نوح عليه الصلاة والسلام

اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً

يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً

وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ

وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً

نوح10-12

نبى الله هود عليه الصلاة والسلام

اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ

يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً

وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ

هود52

نبى الله صالح عليه الصلاة والسلام

فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ

إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ

هود61

نبى الله شعيب عليه الصلاة والسلام

وَاسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ

إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ

هود90

نبى الله محمد عليه الصلاة والسلام

اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ

يُمَتِّعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى

وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ

هود3

أستغفرك يارب وأتوب إليك
Read more...

الأناقة النفسية

| | 0 التعليقات


عندما تذهب إلى احتفال ما.... سترى إن الجميع في أبهى حلة وأجمل زيّ ......ولكن .. ستلمح بالتأكيد شخصا أو أكثر يتمتعون بأناقة ملفتةٍ للإنتباه ...قد لا يكونون على قدر من الوسامة.... ولكنهم صرفوا بعض الوقت لإتقان لباسهم ومظهرهم الخارجي ...وهذا ما نسميه...الأناقة الجسديه الخارجية..


و على ذات النحو نجد....شخص أو أكثر..صرفوا على أنفسهم الوقت لإتقان فن الحوار والتعامل واللباقة..وهذا ما نسميه...الأناقة النفسية..

وهي عبارة عن مجموعة من السمات والمهارات التي تزودنا بقدرات مميزة للتعامل مع كل الظروف و الأوضاع النفسية التي نتعرض لها كل يوم ...وتمنح من يمتلكها طمأنينة وسعادة تنبع من الداخل...لتنعكس خارجيا فتكون قادرة على كسب قلوب الناس...حقاً إن أهم قوة يمتلكها الشخص..تتمثل في قدرة الإنسان على تغير مجرى حياته إذا ما غير من سلوكه...فهو المحرك الأساسي لحياته..وحياة من حوله..قد تمر بظروف صعبة ... وقد تتعرض للظلم بقسوة ...ولكن هذا لا يعني أن تصبح يائساً حزيناً تسيطر عليك المشاعر السلبية...يمكنك أن تغير الكثير إذا استطعت أن تفكر وتتعامل بإيجابية.فعلى الرغم من أن معظمنا شعر بالسعادة في بعض الظروف .... ولكن قلة منّا يتمتع بما نسميه...الأناقة النفسية..


لا تنظر إلى الماضي بغروبه
انظر إلى الحاضر بشروقه
وإلى المستقبل بسطوعه


Read more...

جلد الذات

| | 0 التعليقات


ألاحظ أن هنالك موجة ركبها الكثيرون وهى القدح فى الأمة جمعاء ومحاولة المقارنة بين هذه الأمة وبين أمم الغرب وذلك لاستخراج النقائص وإبراز مدى تخلف هذه الامة وكيف أنها تعيش أمة استهلاكية وعالة على غيرها.
ثم تتم المقارنة حتى فى السلوكيات اليومية لابراز مدى تخلفنا مما أثار حفيظتى رغم اعترافى بالواقع المرير وأننا تأخرنا عن الركب، ولكن ما استغرب له هو ما جدوى مثل هذه الكتابات لا سيما حينما تأتى من رموز يقتدى بهم الناشئة والشباب ؟؟؟
أليس الأفضل والأجدى ان يتم حث هذه الشريحة لكى تعمل وتخترع وتسير بالأمة إلى الأمام ؟؟؟
أليس من الأفضل شحذ الهمم وزرع الثقة بالنفوس لكى نخرج من ما نحن فيه من صغار وضعف ؟؟
لماذا يعمل أولئك تحبيطا فى أعز ما تملك الامة ألا وهو الشباب ؟؟
ولمصلحة من يتم هذا التخذيل ؟؟؟
إنها أسئلة مشروعة حينما نقرأ ما يفت فى عضد الأمة عوضا عن تذكير هذه الأمة بأمجادها الغابرة ومحاولة أن نعيد تلك الأمجاد وأن نسود الأمم ثانية ...
Read more...

هل فات الأوان ؟!!!

| | 0 التعليقات

منذ زمن بعيد في بلاد بعيدة عاش شابان كانا مثل كثير من الشبان الذين نعرفهم الان .

كان الأخوان محبوبين إلا أنهما غير مطيعين لوجود نزعة متمردة بداخلهما, وأصبح سلوكهما سيئا بالفعل, عندما شرعا فى سرقة الأغنام من جيرانهم من الفلاحين, وهو جرم كبير في المناطق الريفية فى زمن بعيد وأرض بعيدة...


وفى يوم من الأيام قبض الفلاحون على اللصين وحدد الفلاحون مصيرهما:

سوف يوشم الأخوان على جبينيهما بالحرفين س/خ اللذين يرمزان إلى سارق الخراف ولسوف ترافقهم هذه العلامة طوال حياتهم.


أحد الأخوين شعر بخزى شديد بسبب هذه العلامة لدرجة أنه رحل ولم يعرف أحد عنه شيئا بعد ذلك, وأما الآخر فقد ندم أشد الندم وقرر أن يصلح خطأه نحو الفلاحين الذين أساء إليهم..

فى البداية تشكك فيه الفلاحون وابتعدوا عنه لكن هذا الأخ كان مصراً على إصلاح أخطائه فحينما كان يمرض أى شخص كان سارق الخراف يأتى إليه ليساعده ببعض الحساء والكلمات الحانية، وعندما يوجد من يحتاج إلى مساعده فى عمل ما كان سارق الخراف يمد له يد المساعدة..

ولم يكن يفرق بين غنى أو فقير فقد كان يساعدهم جميعاً, ولم يكن يقبل أجراً على أعماله الخيرة فلقد عاش حياته للآخرين

وبعد سنوات عدة مر مسافر بالقرية, وجلس فى مقهى على الطريق ليتناول غذاءه, فرأى رجلاً عجوزاً موشوماً بوشم عجيب على جبينه س/خ وكان العجوز يجلس بالقرب منه, ولاحظ الغريب أن كل من يمر بهذا الرجل من أهل القرية يقف ويتحدث معه أو يقدم احترامه


وكان الأطفال يتوقفون ليحتضنوه أو ليحتضنهم هو بدفء, فأصاب الغريب الفضول وسأل صاحب المقهى: إلى ماذا يرمز هذا الوشم العجيب الموجود على جبهة هذا الرجل العجوز؟

فأجابه صاحب المقهى : لا أعرف فلقد حدث هذا منذ زمن بعيد, ثم صمت برهة ليفكر, ثم قال : ولكننى أظن أنها ترمز إلى ساع خير


*

*

*

لا تخف من تغيير ما بنفسك

فلعل ما ادركه الناس بالأمس

يتغير معناه بتغيرك نفسك

سبحان الله
Read more...